حسين بن سعيد الكوفي ( مترجم : صالحى )
140
الزهد ( زاهد كيست ؟ وظيفه اش چيست ؟ ) ( فارسى )
11 - بَابُ الرِّيَاءِ وَ النِّفَاقِ وَ الْعُجْبِ وَ الْكِبْرِ 169 / [ 1 ] - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيٍّ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ : يُجَاءُ بِعَبْدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَدْ صَلَّى ، فَيَقُولُ : يَا رَبِّ ! صَلَّيْتُ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ ، فَيُقَالُ لَهُ : بَلْ صَلَّيْتَ لِيُقَالَ : مَا أَحْسَنَ صَلَاةَ فُلَانٍ ، اذْهَبُوا بِهِ إِلَى النَّارِ . وَ يُجَاءُ بِعَبْدٍ قَدْ قَاتَلَ ، فَيَقُولُ : يَا رَبّ ! قَاتَلْتُ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ ، فَيُقَالُ لَهُ : بَلْ قَاتَلْتَ لِيُقَالَ : مَا أَشْجَعَ فُلَاناً ، اذْهَبُوا بِهِ إِلىَ النَّارِ . وَ يُجَاءُ بِعَبْدٍ قَدْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ ، فَيَقُولُ : يَا رَبِّ ! تَعَلَّمْتُ الْقُرآنَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ ، فَيُقَالُ لَهُ : بَلْ تَعَلَّمْتَ لَيُقَالَ : مَا أَحْسَنَ صَوْتَ فُلَانٍ ، اذْهَبُوا بِهِ إِلىَ النَّارِ . وَ يُجَاءُ بِعَبْدٍ قَدْ أَنْفَقَ مَالَهُ ، فَيَقُولُ : يَا رَبِّ ! أَنْفَقْتُ مَالِي ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ ، فَيُقَالُ لَهُ : بَلْ أَنْفَقْتَهُ لِيُقَالَ : مَا أَسْخى فُلَاناً ، اذْهَبُوا بِهِ إِلىَ النَّارِ « 1 » . 170 / [ 2 ] - عُثْمَانُ بْنُ عِيسَى ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ سَالِمٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، يَقُولُ : قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى : أَنَا أَغْنَى الْأَغْنِيَاءِ عَنِ الشَّرِيكِ ، فَمَنْ أَشْرَكَ مَعِي غَيْرِي فِي عَمَلٍ لَمْ أَقْبَلْهُ إِلَّا مَا كَانَ لِي خَالِصاً « 2 » .
--> ( 1 ) . عنه وسائل الشيعة : 1 / 72 ح 163 قطعة منه ، بحار الأنوار : 7 / 180 ح 23 ، و 72 / 301 ح 44 . ( 2 ) . عنه وسائل الشيعة : 1 / 73 ح 164 . المحاسن : 1 / 252 ح 270 ( 30 . باب الإخلاص ) . الكافي : 2 / 295 ح 9 بتفاوت يسير ، عنه وسائل الشيعة : 1 / 73 ح 164 ، و البحار : 72 / 288 ح 9 . تفسير العيّاشي : 2 / 353 ح 94 ، عنه البحار : 70 / 243 ح 15 ، مستدرك الوسائل : 1 / 100 ح 87 ، 110 ح 117 . فقه الرضا عَلَيْهِ السَّلَامُ : 381 ( 106 . باب التفكّر و الاعتبار ) و فيه : أروي عن العالم عَلَيْهِ السَّلَامُ أنّه قال : يقول اللّه . . . ، عنه مستدرك الوسائل : 1 / 100 ح 90 ، و البحار : 72 / 299 ح 36 . مشكاة الأنوار : 41 ح 16 ( الفصل الثاني في الإخلاص ) .